آخر نساء الطين
كتبهامصطفى سالم ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 08:32 ص
أعود لنفسي فلا أجدها
كأنها عاصفة منكسرة
أدمنت الرحيل
تستصرخ جسدها
مثل نحيب في قصب
ينتظر هبوب الحزن
ليتحرر
كل موت يحمل الحياة معه
يرمقني جرحي ويئن :
من لي بوطن يقبل هذا المجروح
موج البحر اسمه
عشق حتى أدرك العشق
ان ارتجاج الشمس
خفقة في قلب مسهُ الطين،
يتوهج موتا من غمس في دمي رسالة
لن تصل
كان يدري
ما من شجرة ارهقها الثمر
وما ولد الشعراء الا من دم،
كل من عبث بالطين
انهار
كأنه لطمة مفزوع من نفسه
تذكّرَ
ان للوطن معركة
تغلق فيها ابواب النار
حتى تبقى رؤوس العشاق معلقة
تُفكرُ في آخر نساء الطين
تلك امرأة لم يُكتشف بعد طينها
كل من ادعت إنها هي
كانت كاذبة
مثل سُلطة خائنة عاشرها ألف غريب،
آخر نساء الطين
ربما لم تُولد بعد
أو أني لم اعرفها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























