كتبهامصطفى سالم ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 09:35 ص

 

 

http://www.rnewsa.net/(S(wz5igp55bot4guf20liugf45))/newsDet.aspx?news_id=1428

 

 
لم تكن حكاية
د. مصطفى سالم 28/04/2009

لم تكُن النار حكاية تُسرد
كانت خيانة
كُتِب لها مقدمة
*  *   *

 

كذبت الاشجار
لم تقتلعها الريح
الجذور من كانت
تتوهم الحب
وعشقي المقبل كالحرية

 

يشبُّ في جسد امرأة

* * *

شر البلية
تيبس الطين
وامرأة اسقطها برق ولِد من وحشية الشعراء

***

ما من امرأة مجهولة
كل مافي الامر
ان الارض ليست كبيرة
لتختبأ الخيانة فيها

* * *
اول انتفاضةِ للشعر
حمل البحر
باقات ترتعش
اشبه بموت في ممر ضيق

***

الابد
كلمة لا معنى لها
بعد الرحيل

***

البلوى
صباح لا اقرأ لك فيه كلمة جديدة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “”

  1. هدا الدفق المنسكب منك.. حبا… دفئا…. سحرا .. أماتني.
    دمت للكلمة.

  2. لا رحيل طالما في قلوبنا نبض..
    لأننا لا يمكن لنا أن ننسى حياً حتى لو لم نخرج منه سوى بالألم…
    كل النساء في عالم الخوف مجاهيل..
    اسأل النساء عمن هن وتأكد أنهن يهوين المجهول.. لا الخيانه…
    الأشجار التي لا تستطيع الإستمرار
    الأشجار مرتعده الحواف والأطراف
    خير لها من أن تموت في أرضها كالبرسيم..
    بدلا من أن تقاوم اقتلاع الرياح.
    دمت

  3. بعد توقف دفق نهر الكلم لفترة ..ها هو يعود قويا وعذبا مسترسلا كشلالات من الطهر والنقاء ..والجمال ..

    د مصطفى ..يسعدني انك بخير وان قلمك لا يزال مقاوما وصادقا وشفافا ..

    نص راقي كعادتك سيد الكلمة ..

    ولك ولها وللغالية الصديقة كل الاماني السعيدة ..

    المحبة دوما ..

    زهرة النسرين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر