الطريق اليك
كتبهامصطفى سالم ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 18:13 م

أتعلق كستارة
يرعبها التغيير
وحيدا
مثل ذاكرة تلتصق على غبار النوافذ
انزف على هيئة صمت
والبيت كأنه براري مرعبة
يشردني غيابك
وعاصفة حزني أدغال هائمة
تجتاح أفكاري
صورة قديمة
بوصلة تجذبها ابتسامتك
اعتذر عن هذه المسافة
في رثاء ينبش
الحدود والصلصال
ويفرح الحمام بالرسائل
هويتي انتظارك
وحركتي
أفق يحن لالتصاق الحلم بالأرض
أقفاص وحدتي
تتكسر
ولا أطلق الأسئلة
ما بعد الحرية
كل طرق الحب
في هذا العالم
اعرفها
لكن الطريق إليك
لم يعرفه غيري
ولادتي بين يديك
مثل ليل
يرحل عنه الفجر مبتسما
_________________
مصطفى سالم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادب, ادب وثقافة, تأملات, حب, خواطر, شعر, شعر عاطفي, نثر, همسات | السمات:نثر, همسات, ادب, ادب وثقافة, تأملات, حب, خواطر, شعر, شعر عاطفي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 8:51 م
وحدة هي اذن
ورسالة لحبيبة
رائعة سيدي
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 9:13 م
مثل ذاكرة تلتصق على غبار النوافذ
انزف على هيئة صمت
صورة ولا اروع منها
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 8:00 ص
الاستاذ مصطفى سالم : كلامك رائع وهذه لتعبيرات الجميله واكثر ما شدني اليها هذه الكلمات:
كل طرق الحب
في هذا العالم
اعرفها
لكن الطريق إليك
لم يعرفه غيري
برايك اكان يكفي هذا الحب ؟؟؟ ام انه يجب ان يتبع الحب الالتزام !!
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 9:49 ص
رائعة أخرى تضاف إلى روائعك
إلى الأمام دوما
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 10:52 ص
سيد المحبين ..او سيد العشاق ..لا فرق فكل المعنيين يؤدي نفس الغرض ..
نص حزين كبسمة الجيوكندا ..ومتستفز كرصاصة ..ورقيق كأنسام الخريف ..
قلت مسبقا ..انك تؤسس لمدرسة شعرية جديدة مختلفة عن كل ما ومن سبق ..
وأجمل ما في هذه المدرسة وفي هذه النصوص أنها تركز على المعنى أكثر من فزلكة القافية وعلى مخاطبة القلوب قبل الاوزان والعروض …
أتعلق كستارة
يرعبها التغيير
وحيدا
التغير في بدايته دائما صعب ..وقاسي ..ولكننا مع الوقت نألفه كما نألف الكثير مما لا يعجبنا في البداية ..أحيانا نضطر الى هذا التغيير واحيانا تجبرنا انفسنا فقط على ذلك ..لتداعيات معينة او رغبة ما جامحة فينا ..
ربما ليس التغيير هو ما يرعب ..فالتغيير قد يكون جميلا في حد ذاته احيان كثيرة ..ولكم ما يرعب حقا هي الوحدة ..مجرد اسمها يسبب القشعريرة والخوف ..ولكن رب وحيد ولا يشعر بذلك لان قلبه وعقله مليء بصور وذكريات الاحبة ..ورب انسان تملأ حياته الزحام ولكن الوحدة لا تفارق روحه …
يشردني غيابك
وعاصفة حزني أدغال هائمة
تجتاح أفكاري
صورة قديمة
بوصلة تجذبها ابتسامتك
اعتذر عن هذه المسافة
اووووووو…
هذا هو بيت القصيد يا صديقي …
ربما لو قررت ان افكر كما تفكر من كتبت لها الكلمات ..لقررت ان تلغي كل كلمات الاسف والاعتذار من الابجدية ..فنص ثمين كهذا يمسح كل الجراح ..اعتقد حقا ذلك ..
كل طرق الحب
في هذا العالم
اعرفها
لكن الطريق إليك
لم يعرفه غيري
أعجبني كثيرا المقطع ..كثيرا جدا …
د مصطفى ..
أعذرني على هذه الثرثرة وتحليل لنص جاء كما هو الحب ..اروع من الكلمات …ولكن فعلا هذه المرة شعرت بأختلاف في قصيدك ..ربما هو الحزن ..يخرج اجمل ما فينا واروع احاسيسنا ..كلمات رقيقة من القلب خرجت وللقلوب وصلت …
دخلت ولم اكن انوي ان اكتب الكثير ولكن النص كما قلت في البداية ..مستفز وقوي …
كل الامنيات الجميلة لك استاذي العزيز …
تحياتي واحترامي …
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 7:33 م
اتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتى الجديدة
http://scriptwriter.maktoobblog.com/
…………..
تحياتى
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 1:25 م
يشردني غيابك
وعاصفة حزني أدغال هائمة
تجتاح أفكاري
=============
لو تعلم ماذا فعلت بي هذه لما صوبتها نحوي
د/ مصطفى
دام فيض إبداعك / إحساسك العذب
ورود لا تذبل
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 12:00 ص
الاخ الفاضل د/مصطفى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وكل عام وانتم بخير
تقبل اعتذارى لعدم زياره مدونتكم الجميله وذلك لعذر عندى
ونحن فى العشر الاواخر من رمضان نسال الله ان يرفع الغمه عن الامه الاسلا ميه وان يفك الحصار عن اخوا ننا فى غزه
تقبل تحياتى
وايه اخر اخبار الاتحاد
محمود الفقى مدونه حقوق الانسان
MELFKY.MAKTOOBBLOG.COM
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 7:20 ص
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 9:06 ص
كل عام وانتم بألف خير وسعادة
بمناسبة عيد الفطر المبارك
أعاده الله عليكم بالخير والبركات
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 12:02 ص
أستاذي القدير / د مصطفى سالم
أكثر ما يميز قصائدك أنها روضة تتكاثف فيها الصور الصاخبة وتتلاطم فيها الروعة المنسابة من سحر الحروف وجاذبية النبضات
خزائن الابداع تكمن هنا
تحية بحجم وطن …….وورد
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 9:16 ص
مبدعي …
ربما تسغرب وجودي هنا بعد طول غياب ولكن حين يأتي الحب
بثوبه احتفالي لابد أن يحمل بين طياته اسمك …
كل عام وأنت بخير
اتمنى لك حياة ملؤها الحب كما أنت هو …
دمت بخير